بقلم الشاعر عبد الله التويس ابو فيروز

همس الليل
----

صلابة تذيب الماء
ونظرة من حمم الصمود 

أيمكن للداء أن يلد الدواء؟ 
أيمكن دق إسفين بين الماء والماء؟ 

أيمكن هزم الفكر الأحادي!؟ 
وبناء محفل
ينتصر لهوية الوطن! 
هل يمكنني التحاف خريطتي إن تكالبت علي المحن!؟ 

مازلت أرى السؤال منقب
وتحت إبطه دف
يكثر الصلاة على إيقاع واحد لا شريك له.. 
فأنى بتعدد الألوان! 

لا حياة دون دماء
ولا موت دون دماء

قالت : جناحا كبريائها مبسوطتان
الحياة دونها لا الحياة! - ذكرتني بقائد مدرسة المشائين-
وعلى صهوة ربابة 
تراخت موجات من تنهيدة
خشنة.. 
ليصرخ البحر متى شاء 
إن شاء
أيصرخ فعلًا!؟ 
قالت ونظرتها تتابع ربابة في كف السماء 
قلت : أليس الحب صراخ!؟ 
تعجبت، رفعت حاجبيها،  قطبت ،عبست فضحكت 
هزت كتفيها وقالت : كيف!؟ 
كأنها 
ترمي علي شباك الصمت 
تجاهلْتُني 
وأنا معتكف السياق  
أحاكي لعبة السنابل يوم عرس الرياح
تلاقحت نظرات الشك
والموج يلطم وجع البحر على صخر اليقين.. 
حينها أدركت أن الفكر الأحادي
انتفاخ يغوي بالون الانهزام

ركبت حرفي ولحن فيروز
إلى بيت الملكوت
هناك أغتسل مني
وأجددني جدلًا 
يتأرجح بين الفجر ونسمة الأصيل
معية السؤال 
وكتاب اللا نهايات.. 
الحب معرفة 
تؤهل إلى الخلود في الحب خارج المعرفة !

أبو فيروز

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

توثيق للشاعر احمد حمادي لغدير

نشر الزجالة المغربية حليمة المجاهد

بقلم الشاعرة سعيدة الكبير