بقلم الزجال فؤاد البياز القاسمي
(السَّعْدْ لَمْراجَلْ)
فَرْتَحْ السَّعْدْ
سَكْناتْ الجِّيحَا لَفْدادَنْ
هَرْنَنْ لْوَرْدْ
بْهاتْ حَرْفْ الُّلوحَه
زَفْزَفْ شَرْگِي خَاوي
شَرْوَطْ مَلْحَافْ لَحْيَا
غُرْبَة لْمَطَّه
في ريحْ النَّفْخَة
كانْ سَخْط النَّادَرْ
داكْ لْحُوفارْ
يِوَنِّي مْجيلبْ السَّعْد
وَلْفَرْح ْ
مَسْيكينْ
حثَّى زَحْفو لَعْيَا
كانَتْ الشُّوفَة وْطَا
مَنْ تَحْت الحَطَّه
لُونْ السّْمَا فَضَّة
وَلَرْض حَنَّه
والبَنَّه غي عَضَّه
وَلْمَوَّالْ غُنّه
كَتْبَتْ السَّرْ فِي عَيْنِيَّا
عَفْرَتْ لْياجورْ
في عْقُولي
كانْ خَمّاسْ
الشُّرْفا لْيومْ
زِيتونْ نَدَّا
في گَلْبْ حَمَّاسْ
التَنْهيدَة خَرْجاتْ
في اللُّگْيا
طَوَّعْت لْهَمْ
مَنْ جَبَّادْ لْمَعْنى
في بْلادْ لَهْبالْ
طاحَتْ لْحَجْرَة
في بيرْ لَبْكَى
فاضَتْ مَنّو
دْمُوعْ الرُّوحْ
عَمّْرو ويدانْ وَضْيا

Commentaires
Enregistrer un commentaire