بقلم الاديب ابراهيم بوستة

عش اللقلاق...

كالباحث عن إبرة في كومة قش. سابحث عن دوائك
ايها الجذام..عن تركيبة سحرية تعيد الحياة السابقة لحياتها.
قد تقع  بعض المشاكل،!قد اتوه في متاهات لا مخرج منها... 
وتعود بي الأيام للوراء واتذكر عش اللقلاق.فوق برج القلعة القديمة...
حيث وصف ذجال لأمرأة سادجة دواءا يتكون من
فضلاته ...فمن ياتيها بها...
ابن جيران لا يعرف الخوف لقلبه سبيلا سيعتلي البرج
ليحضر ما تيسر من هذا الدواء السحري ...
برج القلعة قديم مهتريء والمبلغ مغري لصعوده  لم يعلم ان تسلق إيڤيريست اهون من صعود هذا البرج القديم
بدأالتسلق دون حبال ...معتمدا على قوته البدنية واضعا رجليه في اي حيز يفيده ..
تجاوز في تسلقه النصف والنظر الى الأسفل يعني السقوط ربما رهاب
المرتفعات ...تسلق اكثر  وفي لحظة بدأت تخور قواه ولكنه لا يبدي استسلاما انزلقت صخرة صغيرة تلتها صخور وبدأ برج اللقلاق العالمي في الإنهيار ليسقط صديقنا وينهال عليه
ما يربو على نصف البرج واضعا حدا لحياته تاركا الجارة دون دواء ومدمرا تاريخ مكان قد تصنفه اليونيسكو 
ذات يوم من الثراث العالمي.....
لكن لقلاقنا اليوم تمسكا بالبقاء وتماشيا مع تطور الوقت
وخوفا منه على ثراثنا العتيق . أخد يبني اعشاشه 
فوق أعمدة الريزو العالية متجسسا على هواتفنا غير آبه
بخطورة الموجات الكهرومغناطسية...
وقد يهدي فضلاته بين الفينة و الأخرى لمريض  يحتاجها.........
.ابراهيم بوستة

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

توثيق للشاعر احمد حمادي لغدير

نشر الزجالة المغربية حليمة المجاهد

بقلم الشاعرة سعيدة الكبير