بقلم الشاعر فريد حسن
مُرْتَبِكاً أَعُودُ لِأُرَاجِعَ مُفْرَدَا تِـِي
نِكَايَةً فِي الْوَقْتِ الْبَلِيدِ ،
الشُّرْفَةُ غاَرِقَةٌ فِي الصَّمْتِ،
تُغَازِلُ الْمَسَاءَ
سَرِيعَةٌ كَهُبُوبِ الرِّيحِ بَيْنَ الْمَمَرَّاتِ
وَشْوَشَاتٌ زَاحِفَةٌ ،
ظلِاَلٌ وَأَشْبَاحٌ
الْجَسَدُ الَّذِي انْتَهَى عَلَى أَكْتَافِ الرِّيحِ حِكَايَةً
مَسَاءً تَضِيقُ الْمَسَافاَتُ بَيْنَنَا
2
الْأَكْثَرُ جَاذِبِيَّةً ، بَاقَةُ وَرْدٍ تَنْزَوِي فِي الرُّكْن ِ
تَرْفُلُ فِي الْبَياضِ
لاَ صَخَبَ
لاَ هُتاَفَ
السَّرِيرُ جَافٌّ ، الشَّرْ شَفُ بَارِدٌ
مَسَامِيرٌ صَلْبَةٌ ....؟؟؟
تُنَاغِي صَمْتَ الْأَنِينِ
الطِّفْلُ الَّذِي ذَبُلَ الْآنَ ،
يَصْنَعُ وَابِلاً مِنَ مَرَاكِبَ وَرَقِيَّةٍ
الْبَابُ الْمُتَوَارِي خَلْفَ النِّسْيَانِ
بَائِسٌ يُكَبِّلُهُ السَّوَادُ ،
جَاثِمٌ كَصَمْتِ الْكُهُوفِ ،
لاَ يَعْلَمُ شَيْئاً عَنْ رَائِحَةِ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ
حسن فريد ابو صلاح

Commentaires
Enregistrer un commentaire