بقلم الشاعر فريد حسن

1
مُرْتَبِكاً أَعُودُ لِأُرَاجِعَ مُفْرَدَا تِـِي
نِكَايَةً فِي الْوَقْتِ الْبَلِيدِ ،
الشُّرْفَةُ غاَرِقَةٌ فِي الصَّمْتِ،
تُغَازِلُ الْمَسَاءَ
سَرِيعَةٌ كَهُبُوبِ الرِّيحِ بَيْنَ الْمَمَرَّاتِ
وَشْوَشَاتٌ زَاحِفَةٌ ،
ظلِاَلٌ وَأَشْبَاحٌ
الْجَسَدُ الَّذِي انْتَهَى عَلَى أَكْتَافِ الرِّيحِ حِكَايَةً
مَسَاءً تَضِيقُ الْمَسَافاَتُ بَيْنَنَا
2
الْأَكْثَرُ جَاذِبِيَّةً ، بَاقَةُ وَرْدٍ تَنْزَوِي فِي الرُّكْن ِ
تَرْفُلُ فِي الْبَياضِ
لاَ صَخَبَ
لاَ هُتاَفَ
السَّرِيرُ جَافٌّ ، الشَّرْ شَفُ بَارِدٌ
مَسَامِيرٌ صَلْبَةٌ ....؟؟؟
تُنَاغِي صَمْتَ الْأَنِينِ
الطِّفْلُ الَّذِي ذَبُلَ الْآنَ ،
يَصْنَعُ وَابِلاً مِنَ مَرَاكِبَ وَرَقِيَّةٍ
الْبَابُ الْمُتَوَارِي خَلْفَ النِّسْيَانِ
بَائِسٌ يُكَبِّلُهُ السَّوَادُ ،
جَاثِمٌ كَصَمْتِ الْكُهُوفِ ،
لاَ يَعْلَمُ شَيْئاً عَنْ رَائِحَةِ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ
حسن فريد ابو صلاح


Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

توثيق للشاعر احمد حمادي لغدير

نشر الزجالة المغربية حليمة المجاهد

بقلم الشاعرة سعيدة الكبير