بقلم الشاعر محمد دومو

بقلم: محمد دومو

 أعين طفل يبكي

كنت البارحة طفلا يانعا
 وأقبل اليوم يا ليته ما حل .
فرح البارحة تبذل هما
 وأصبحت المحن تتدفق.
ليت الماضي توقف يوما
 لأسلم من كل هذه المحن.
شوق إلى الماضي السالف
 ونفور من عيش الواقع المقرف.
أتعبتني الأيام وما لي من حيلة.
صبر ثم صبر، في استقبال المقبل.
لا أريد أن أعيش في الماضي.
لكن التيار بقوته يجلبني.
أنا أغرق واصارع لأنجو.
لكن قواي استنزفت بهذا الصراع
أصارع وأنا لا أدري حتى ماذا!
أهكذا الدنيا؟ أم أنا الذي هكذا؟
أسئلة كثيرة أصبحت تحيرني.
وحيرتي نحو المجهول تسوقني.
أنا حزين أرغب في البكاء.
فهل يا ترى ينفع البكاء والأسى ؟
هل أنا صانع كل المحن؟
 أم هي التي أصبحت تقصدني؟
أنا حزين أريد التحرر.
لكن الحزن أصبح صديقي.
فمرحبا بالصديق وإن كان يتعبني. 
فلا حزن منذ الآن مع هذا الصديق


Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

توثيق للشاعر احمد حمادي لغدير

نشر الزجالة المغربية حليمة المجاهد

بقلم الشاعرة سعيدة الكبير