بقلم الدكتور سعيد احمد السعودي
قصيدة /الشباب اليوم
بقلم /د.سعيد احمد السعودي
شبابٌ ضاعَ في كلّ البلاد
يبحثُ عن عيشٍ فلم يجدِ الجواب
حملَ الصخرَ على كاهِلهِ للمهالِك
وراحَ من حاجتِهِ يطرُقُ كلّ باب
رمى بنفسِهِ في مَهبّ الريحِ يأسـا
فما وجدَ من والي النّعمة إلا السَّباب
فأينَ المفرُّ من دنيا مقلبةٌ بظلمٍ
يعيشُ فيها القويُ والفقيرُ يموتُ بالانتحاب
....................
شبابِ ضاعَ في كلّ البلاد
داسوا على الشّوكِ بكلّ عنادٍ
كان العِلمُ في زمنِنا القديم
يرفعُ النّاسَ من ظُلمِ العباد
واليومَ، شبابٌ كالوردِ في البساتين
يحفروا في جامعاتِهم معنى الثَبات
ويتخرجوا بشهاداتٍ أفواجّا كالفراشات
فرِحين بنصرٍ على ظرفِهِمُ المؤات
...............
شبابٌ ضاعَ في كلّ البلاد
طرقوا أبوابَ الحياةِ بين أقطاب
فما وجدوا من سبيلٍ للعيشِ الكريم
فتحولوا لبَطالاتٍ تنتظرُ الفُتات
أو عمالٌ في حاناتِ سوقٍ للدِلالة
فكانت الأدراجُ خيرُ حافظٍ للشهادات
رسالتي محفورةٌ بالهّمِّ لولي نعمتِنا
احموا شبابَنا منَ القهرِ والاغتراب
فالشبابُ عمودُ البناءِ لكلّ دولة
لنفخرَ بهم، افتحوا لهمُ للعيشِ أبواب

Commentaires
Enregistrer un commentaire