اتسعت حدقتاها وهي تنظر إليه ، حدقتان عشش فيهما حزن شاخ مع الانتظار ، نظرتها : سوط جلد رجوعه كما غيابه المفاجئ ، نظرته : استعطاف وتوبة عن الألم الذي عصف بها يوما دون رحمة ، ابتسمت في ازدراء وانسحبت.
لكلام ما يْوكّلْ طعام ✍️☕🌿زجل ،،،،،،. ...... الهدرة ما تشري خضرة والكلام ما يْوْكّل طعام تحزمت بشلّى كلمات ولْحْتْ الخوف .. ٱمْعنّگ لحروف فالرّزْمات ٱعْگُدت..غي بالشوف و قلت ..ٱكْرْفْ زييييد زِيّرْ دوك العُگدات طارت الخرافة فالحال وأنت رد بالك .. راااه القصة عاد بْدات ✍️✍️☕☕ فالخيااال ... داير خاطر ألْهبال هِي وفين مشات تايق .. وانا مالي طّزْ .. ف العُذّال وحتى إلى طردك البخبل عند لكريم تبات وإلى كان .. الكلام يوكل الطعام نحسبهم ٱحرام بالمجموع دوك اللقمات كلام ما فيه رجوع أ...غير نبقى بالجوع أنا بالذات راك تم،،،☕✍️ أحمد لغدير
أيا القاسمي!!!!!!! رأيتك تنادي الاسم. والاسم له مكانة كبيرة. اما إن كانت هدية؟ نداء على الوطن الغالي. أحسسناه مظلوما بالأدية. وقلنا فيه كلاما حكيما. النداء تم منذ سنين. بخصوص الظلم والمحسوبية. وألم محصور في العين. اكتب في نفسي حروفا أبدية. إن قرأها الأبكم يبكي. ايا ايا ايا القاسمي!!!!!!!! كفوفهم أيتها تميل. مدحوا كلامهم بالزبونية. وغنوا اشعارهم بصدق. وتناسوا حروفنا. تكبر وأنانية كيف يحلى العيش معهم؟ يدعون الوطنية وهم مخادعون. الوطن يحتاج للرجال والتضحية. لِمَ هذا الوطن حزينا؟ لِمَ اصبح شتاؤنا صيفا؟ لِمَ أكل الليل والنهار؟ لِمَ غادرت النجومُ مدارها. أيا القاسمي !!!!!!! كيف نجَمِّدُ الهموم ؟ ونُغَطي الكلمة. إنها تحفر في القلب.
هذا المطر أقحوان في عز عنفوانه يعشقني حد الجنون يأتيني خلسة يتحرش بي ليلا ونهارا قلت له : الأرض تحتضر في حضرة سيد الفصول ينزف دما تتشرد الأرواح على سطح الماء توفيت أحلام الطفولة يا إله الحب و الجمال يئست الأمنيات لسهمك أطلق العنان فضجيج الصمت فاق الأفق باذخ الشموخ على الكراسي و عطر الورد فاحت منه رائحة الجثث ما عادت الأرض تتنفس الحياة سعيدة الكبير
Commentaires
Enregistrer un commentaire