بقلم الزجال رشيد بيكة
................ غنات ما سترات...............
الدَّابْت تابت
ؤ الركَابْ فَالت
شْكْرفِينَة فِ الجوف تنجر
و الدفة مالت
لرتاجها خانت
مهمازها ما صاب كِيرْ فالمجمر.
والمسكينة سَابْت
تمارها عابت
غاب مربوعها سَحْقُو اللّيزر
والتغييرة بانت
فزواق شاعت
مْقَرْبَص ضَاعْ كِيفْ يِجْبر
المْرَمَّة رابت
ؤ نْزق صامت
صابتو اللًّقوة الدرَّاز كيف يهضر
التشيِيعة غابت
والعين رامت
ل قزدير زواق خايب المنظز
الشكارة حازت
رْبح و صالت
فِ سواق تشالي و تجول بالجهر
و النَّايب نابت
والغرفة نامت
شغل اليد تناسا و زاد تدهور
والجودة غابت
بعد ما بارت
يكوَّر الدّرباز و يَعْطِ للَّعْوْر
الصين هاجت
ل الزُّور جابت
ؤ الشّاري ما داري فخوه يكسر.
و الرقايقي ساكت
شوفتو خابت
قوت أولادو مسكين ما صور
و الدنيا دارت
بالجايحة غارت
رشيد بيـكٓة.
10/05/2020

Commentaires
Enregistrer un commentaire