بقلم الشاعر الزغموتي نور الدين

مَوْعِدٌ فِي بَيْرُوتْ

لَمْ تَكُنْ بَيْرُوت
إِلاَ قِيتَارَة تُدَاعِبُ أَوْتَارَ الشِّمْسِ،
وَ نُورَ اِبْتِسَامَةِ صَبِيَّةٍ بِالمَحْضِ.. .
وَشُجَيْرَاتُ الأَرْضِ تَميلُ،
تَقْدِيرًا لِرِيحٍ خَفِيفَةٍ
تُنْعِشُ لَوْنَ السَّكِينَةِ المُطْلَقِ.
وَ هُنَاكَ أَيْضًا،
ضِحْكَةٌ تُعْلِنُ رَنَّتَها شَمَالَ
قَلْبِ مُحِبٍ، يَشْرَبُ قَهْوَتَهُ الأُولَى،
فَتَغْمُرُ كَأسَهُ نَشْوَةُ البُنِّ وَ الوُجُودِ.
حَبِيبَتُهُ الآنَ،
فِي المَسَافَةِ تُزْهِرُ بِخَطَوَاتِ
المَوْعِدِ الشَّهِيَة
وَتَتَقَدَّمُ بِإِقْدَامِ الأمَلِ،
المَجْنُونِ إِلَى لَمْسَتِهِ المُسْتَحَقَّةِ،
بِكُلِّ أَقْدَامِها المُمْكِنَة،
حِينَ نَطَقَ سَفَلَةُ الإِيدَاءِ،
 بِمَوْتٍ يَفُوقُ كُلَّ مَوْت. 
 
الزغموتي نورالدين.... سلاما لإخوتي في بيروت

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

توثيق للشاعر احمد حمادي لغدير

نشر الزجالة المغربية حليمة المجاهد

بقلم الشاعرة سعيدة الكبير