توقيع الشاعر رشيد شرقان
☆ ظلال هائمة ☆
ظل يجري ويلهث،يهرب
من ظل أنثى،ظلها تلاحقه
ألفا أو أكثر من الظلال
ظلالهم حجبت عن البسيطة
هناك قرب الوادي
شمس الأصيل والشفق البرتقالي
ونسمات العشية المنعشة
خلسة منهم تمدد وراء الرابية
والعرق يتصبب منه كشلال
فكر:عبثا تطارد هذه الظلال
ظلها تلك التي تطارد ظلي
من خول لهم حق ملاحقتها
هم يجهلون كيف يعيدون رسم
ظلها ولا حتى ملامحه في الظلام
هم لا يعرفون كيف ينسجون من
خيوط الليل الدامس لها قمرا..
كيف لمن لا يحسنون
تهجي كلمات العشق العتيقة
كيف لمن لا يتقنون
الرقص على حبال الموت بين الجبلين
ولمن لا يجيدون العزف على الوتر السادس
ولمن لم يتصيدون النجمة التاسعة
كيف لهم باقتفاء أثر ظل أغنية
كتبت كلماتها في الغياب
ترى هل يدرون ما يصنعون؟
خبره ظلها عن سرهم ذات مساء
بأن كل هذه الظلال أصحابها شعراء..
يبعثون لها زوالا و مساء صباح
باقات ورود جميلة وخواطر وأشعار
المحظور منه والمباح
يا صاحبة الظل الكلام موجود ولكن
أين هم الشعراء؟
أيها المطاردون ظلا يطارد ظلا آخر
سلوا لكم فما تحاولون صيده
سراب..وضباب
أعرف أن نزوات خيالكم العابرة
أو المقيمة تتسع بؤرتها كلما لاح
لكم طيف ظلها من قريب أو بعيد
يحيله الغضب لسراب
لدخان ولبركان ثائر
لا يهدأ روعه إلا في أحضان
الظل الذي هي تطارد
إن شئتم سميتموه عشقا مارد
يحجب في عيونها عنكم كل المنافذ

Commentaires
Enregistrer un commentaire