بقلم الزجال رشيد شرقان

♡ البير والحطا ♡

البير اللي جنب حطتنا هناك وكح
المريرة اللي كانت تدي ليه ربعت
ما بقى يهبط لكاعو دلو
جرارتو صدات والركاوي تشركت
ما بقى يديع ف جنابو ما(ء)
ولا ربيع أحدى تشاريجو ينبت
هجراتو كبارة والجوش مع الزرزور
ملي منابعو جفت..
ورُكَيْتُو ما بقات ضيّات
تَ من الدوار رحلو اماليه
خذاهم ضو(ء) المدينة ولا حد بقى فيه
القرية تهجرت وخوات

الجفاف عم جميع لقطار
عريشات السدرة كرمت
والارض صارت حمرا قفار
ماتت عروك الدالية وخرفت
من قلة الما(ء) هجرها لخضار

ف بحيرتنا ما تلات غلة نابثة ف تراب
رابو حيوط حطتنا رشاو بالشمش لبواب
نوَّحت ف سقفها موكة،عمر مراحها لغراب

حتى من شجرتي ما عاد يحركها ريح
ولا بقات تعشش فوق اغصانها لطيار
تساسو وريقاتها ف خريف شحيح
جدعها نخراتو سوسة كرم وصفار

صامدة بزز ف وجه الريح مقاومة يلا تطيح 
صارت شلخة موجدة لمضي المنشار
علَّم عليها الخراب شرحها تشريح
وهي اللي كانت عالية وظلها وافر لخيال

واليوم وخا الجدع واقف عده طريح
باكية ب صمت يريب لجبال
هذا حال من خلا بيتو منو للريح
يشكلو أثارات ويمحي بصمة لسلاف
البيوت عندها ارواح يا لغافل عليها
حيوطها يموتو يلا غابو اماليها
بلا رجوعنا للأصل غادي يصيبنا تتلاف.

توقيع:
رشيد شرقان

شرح:
البير : البئر
الحطة: البيت أو المنزل.

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

توثيق للشاعر احمد حمادي لغدير

نشر الزجالة المغربية حليمة المجاهد

بقلم الشاعرة سعيدة الكبير