بقلم الشاعرة والفاعلة الجمعوية السلوتي فوزيك
كورونا
كنت من قبل هاني
ندخل نخرج حتى حاجة ما منعاني
اليوم صبحت في داري مخبي
من العذاب والقهرة نعاني
خايف لا ندور في زناقي
تشدني لالة مولاتي
كورونا بنت عياني
مولات التاج يا سيادي
تحش لي رجلين وركابي
وتزيد في همي وعذابي
كيف ندير يا ناس ونداري
محبوس صباح وليل في داري
مانشوف صحابي وخلاني
ما نشوف عيلتي وحبابي
لي دق مانفتح ليه بابي
سواء كان قريب ولا براني
الوحدة والكآبة قاهراني
نبات سهران ليالي
راسي ما رتاح ما هناني
وقلبي من الفقصة خلاني
غارق في بحر أحزاني
الدمعة تسيل من عيني
وطيح جمرة فوق جفاني
نتمنى الفرج من عند ربي
يغيثني ويلطف من حالي
تنزاح الغمة من بلادي
وترجع كيف كانت أيامي
هذا درس كبير في حياتي
عمرني ننساه طول زماني
فيه موعظة لِيَ ولولادي
نتمنى ما يعيشوه حفاذي

Commentaires
Enregistrer un commentaire