توقيع الشاعر سيد حميد
**ويمين الغرام ***
حالما استولى غرامي فمالا
يرفض الودُّ إذا قدَّمت مالا
قد يكون الحمل فيه ثقيلاً
كل يوم قد يزيد احتمالا
مااستطال الحب وسط هجير
لا ولم يعلُ الذي ما استطالا
ويمين الغرام أنت مني
كيف ترضى أن أكون الشمالا ؟!
أنت في قلبي أراك كمالاً
بضعة الحب تنمّي الكمالا
هالة الحسن تغطي سماك
أي حسن جاء منك فهالا
غير أن الحب شيء ثقيل
احملي الحب خفافاً ثقالا
أيها البشر الذي قد رضى أن
يُسكِن الروحَ هنا والجمالا
بينما التهيام منك سريٌّ
إذ جراه نهرها فأسالا
أي حال كنت منها بحال ؟
يهجر الشوق بها فاستحالا
وقف التحنان بين الثنايا
حامل الأقمار ثم الهلالا
ورمى فيها سرورا ونورا
وبنى بعد الغياب الوصالا
أي طيف زار فيها لقلب
ناره تسعى إليك اشتعالا
ذاك عشق قام فيها بوجد
تيّم الروح فيها واستمالا
جعل التحباب بين الحنايا
أوثق العشق جهيرا وصالا
ليت شعري ليميني لو أتت
أطلقوا العزف وقولوا ابتهالا
بقلم سيد حميد من بحر المديد

Commentaires
Enregistrer un commentaire