بقلم الشاعر رفيق مدريك

كلاب خاصة...!

الكلاب على أشكالها،،
وعلى ألوانها تنبح..
الأليفة،،
والضالة،،
وكلابنا من فصيلة،،
خاصة على الأرجح..
بلا أذناب تبصبص،،
بحثا عن فضلات،،
وبقايا فتات،،
وبالأرجل تتمسح..
تظهر الود حينا،
وتتخذ الوقار،،
دينا،،
ودنانيرا،،
على جباههم تفضح..
في قلوبهم حقد،،
وكره وسواد،،
فتراها في كل واد،،
مع كل تيار تسبح..
لا عز ولا عزة،،
ولا كرامة،،
ولا شهامة،،
تحت وطأة الذل،،
ترزح..
الفساد شعارها،،
تأكل مع الذئب،،
وتلتمس من الراعي،،
أن يصفح..
الوقار مجرد،،
وسيلة،،
فغايتهم الأسمى
الرديلة،،
وإن كان شيخهم،
لا يفصح..
أثقنتم اللعبة،،
بالصنارة،،
والقصبة،،
فكنتم فوق الخشبة،،
كراكيز على مسرح..
كثرت زلاتكم،،
وفاحت روائح،،
فضائحكم،،
فاعتذروا،،
وإن كان عذركم،،
من زلاتكم أقبح..
فاعتذاركم،،
لن يجدي نفعا،،
فما كفكفتم دمعا،،
وما حاربتم قمعا،،
وذبابكم بالوهم،،
يتبجح..
يخترقهم كالسهم،،
وكأنهم في حلم،،
والفجر قد أصبح..
فيكم الذليل،،
وفيكم الدليل،،
وفيكم العميل،،
والجميل فيكم،،
كل لبعضكم،،
يمدح..
بارت تجارتكم،،
فبئس التجارة،،
وبئس الطهارة،،
فديدنكم قد توضح../

رفيق مدريك/ سلا/ المغرب

في الفاتح من شتنبر2020


Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

توثيق للشاعر احمد حمادي لغدير

نشر الزجالة المغربية حليمة المجاهد

بقلم الشاعرة سعيدة الكبير