بقلم الشاعر بنعيسى عنازة
سامحيني إن لم أكفكف دموعك
وهجرتك دون إنذار
سامحيني فأنا مصعوق بالنار
فأنا لم أختر لنفسي الفرار
أوكنت مصرا على هذا القرار
سامحيني يا ساكنة الديار
ومتيمة قلبي المنهار
كنت بلسما لجراحي
ونسيما يسقيني في الخيال
ويرمم ذكرياتي كل نهار
أنت امرأة لست كنساء الكون
أنت زبرجد مفقود
عثرت عليه بانبهار
ولم أعره الاهتمام المنشود
سامحيني فأنا كغثاء السيل
جرفتني غواية الأشرار
وانتفضت على سماحتك
وتجاوزت الحدود والأسوار
ولو توقعت سواد قلبك
ما جحظت عيني او كان لي خيار
لو قسوتِ كما تفعل جل النساء
ما تواصلت مع خل الأهواء
سامحيني فأنا لا أهوى العار
أو أتوارى خلف الستار
غيرتني خدوش الصبا
وكان لي حنين للحوار
لا لوم عليك رغم صمتك
ورغم ولولتي كالترثار
فقدتك متعنتا مشدوها
خلت هجرك انتصار
سامحيني إن نمت على الطوار
وتركتك وحيدة بالمشوار
وانزويت للوحدة أختار
فأنا عاشق لكي النار
أمشي حافيا على الجمار
كمجنون تاه عن الدار
بقلم بنعيسى عنازة 7/9/2020
المغرب

Commentaires
Enregistrer un commentaire