بقلم الشاعر الجزائري عبد الرحمان قراري

إلى متى  .. ؟ 

طال دجى الليل 
و القدس موعدنا 
و ذابت أعين الباكين 
من كثرة الألم 
إلى متى نبكي 
و الغير يقتلنا 
و راعينا يرقص 
بالسيف على النغم 
جعلوا المهند
حزام راقصة 
و كشفوا العورات 
فى طيبة و فى الحرم 
ألستم بني الإسلام 
يا ملوك عروبتنا 
ألستم أحفاد طارق 
يا عرة الأمم 
بنو صهيون لولاكم 
لما احتلوا شبرا لنا 
يا غثاء السيل 
و سقط المتاع و السقم 
شعوبكم تأبى الركوع 
إلا لربها و خالقها 
و الرب لا ينسى 
مثقال ذرة من الظلم 
عودوا لربكم 
واستغفروه على فعالكم 
واستسمحوا الشعوب 
فبراكينها لن تخمد لها حمم 

بقلم  : عبد الرحمن قراري 


الجزائر  07/ 09/2020

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

توثيق للشاعر احمد حمادي لغدير

نشر الزجالة المغربية حليمة المجاهد

بقلم الشاعرة سعيدة الكبير